Thursday, August 28, 2008

بهدوء

امبارح رحت اغسل ودانى من الشمع الدكتور سألنى انهى ودن اللى فيها المشكله قلتله الاتنين بص فى الشمال قال الله من الممدوده قوى دى وبعد كده بص فى اليمين قاللى وكنت عاوز تسمع حاجة وراح جاب ميه سخنه وبتاع شكله غريب كده شبه المسدس وطاخ طاخ راح مخرج عمود شمع من ودنى بس لقيت دوشه حواليه اصوات كلاكسات عالية اوى وستات يتزغرد والناس بتتكلم بصوت عالى انا ماكنتش سامع اى حاجة من العك ده الشارع كان بالنسبة لى مكان هادى جدا المهم قبل ما افوق من ذهولى كان حط المسدس فى الودن التانية وطاخ طوخ طاخ راح مخرج عمود اكبر من الاولانى سألنى ها يا عم سامع قلتله هو الشارع صوته كده على طول قاللى ده انت هتندم اليومين اللى جايين ع النعمة اللى كنت فيها بس نزلت مش قادر استحمل صوت الكلاكسات وعلى ما وصلت البيت كنت صدعت فضلت قاعد قدام الكمبيوتر لحد الساعة 3 ع التوقيت القديم يعنى 2 ع التوقيت الجديد وبعد كده قمت نمت وفجأة سمعت صوت عالى اوى بيأذن للفجر قلت ياه هو انا بقيت مؤمن للدرجه دى انام قبل الفجر بساعتين ومع ذلك اصحى الحمد لله بس فكرت لقيت ان ودنى هى اللى بقت مؤمنه واتعدلت وكملت نوم لكن المؤذن كان لسه فى اشهد ان لا اله الا الله بردو فضلت مكسل ومش عايز اقوم اصلى لحد ما الأذان خلص وكسلى قعد يزغرد من الفرحة لكن ماعرفش فجأه سمعت صوت ديك عملاق قعد يدن لما خرم ودنى وفى الأخر لقيت النوم حلم مستحيل قمت صليت المشكله ان على ماأذكر قبل ما اغسل ودانى ماكنتش كده انا مش قادر استحمل صوت الميه وهى نازلة من الحنفية ولا صوت صوابعى على الكيبورد يلا بس الحمد لله مصلحة انى صليت الفجربس بجد انا خايف من المواجهة من باقى اليوم

Saturday, August 23, 2008

الرئيس مبارك : الرمز ، والأسطورة ، والزمن الجميل

محدش يستغرب من العنوان ده! الرئيس مبارك رمز فعلا رمز ومهم كمان ؛ فالرئيس بقى بيرمز فى حياتنا للصفر 0 وكل الأرقام الى تحت الصفر ... السالبة يعنى وماتفتكرش ان دى حاجة قليلة ده الاغريق داخوا عشان يثبتوا ان الأرقام لانهائية والرئيس أثبت لنا ان كل حاجة مالهاش نهاية بس من تحت .ـ
بالنسبة للاسطورة فدى محدش يقدر ينكرها ؛ فالرئيس مبارك سيدخل موسوعة الأرقام القياسية من اوسع أبوابها طبعا بصفته الحاكم اللى قعد أكبر مدة زمنية فى العصر الحديث يحكم مصر بس هو مستنى يكسر الرقم بتاع محمد على 1805 - 1848 يعنى قاعد بتاع عشرين سنة كمان ومين يعرف ؟!! يمكن يطول عن كدة واديها كمان قياسية .
وأخيراً الزمن الجميل ! حريق القاهرة - الأوبئة - عودة الاقطاع - التعامل مع العدو - انتشار الفساد - انفصال السلطة عن الشعب - الخوف من البوليس - احتلال البلاد .
أوعى حد يفتكر أن الفترة دى هتعدى زى عصور الاضمحلال اللى قبل كدة ، الصفحة دى هتفضل منورة فى كل كتب التاريخ وفى كتب الفوازير والالغاز . أى حد بيسأل على أسوأ أى حاجة هتكون مصر هى الاختيار دائما

وعجبى

Wednesday, August 20, 2008

الحكاية دى فكرتنى بممدوح اسماعيل

شخص من مماليك السلطان الجلبان قصد يشترى قمحا من مركب على شاطئ البحر فلما اشترى ذلك القمح لم يجد تراسا يحمله فوجد شخصا من الفلاحين الصعايده ومعه حمار وزكيبة فاخذ المملوك الحمار والزكيبة لكن الرجل رفض ان يعطيه الحمار فضربه على راسه ضربا مبرحا حتى سال دمه فالقى الرجل بنفسه فى البحر فاغمى عليه فمات ، فعند ذلك تكاثرت الناس على ذلك المملوك ومسكوه واتوا به الى بيت الامير فوضعه فى الحديد وارسله الى الوالى ليسجنه الى ان يحضر السلطان فلما بلغ خشداشينه -اتباعه او زملائه - ذلك اتوا الى بيت الاميرفوجدوه غائبا فقيل للماليك ان المملوك القاتل تم تسليمه الى الوالى فتوجهوا الى بيت الوالى وخلصوا المملوك الذى قتل الفلاح وقصدوا ان يحرقوا بيت الوالى وينهبوه فتغافل الامير عن قضية القتل وراحت على من راح .ـ
من بدائع الزهور لابن اياس الحنفى
لما الناس مسكوا المملوك ما كانوا يقتلوه ونخلص طالما البلد مافيهاش قانون بالشكل ده وهى طبعا بتفكرنى بقصة ممدوح اسماعيل عشان الكلمة الاخيرة "راحت على من راح "ـ

Friday, August 15, 2008

على الساعة اتنين تلاته الفجر

لو راجع الساعة اتنين ولا تلاته الفجر وادولك اختيار تقابل ظابط ولا حرامى تختار ايه؟
انا شخصيا اختار الحرامى

Sunday, July 27, 2008

يارب انجح


يارب انجح وكل الناس اللى تتمنالى الخير واللى نفسهم انجح يارب ينجحوا هما كمان ويارب الناس اللى مابتتمناليش الخير واللى نفسهم مانجحش ينجحوا بردو يعنى هينقصونى حته لما ينجحوا اما الناس اللى انا مش فارق معاهم ونجاحى زى عدمه بالنسبة لهم فيارب ينجحوا كذلك يارب الناس كلها تنجح وانا اكون معاهم

البقاء لله يوسف شاهين مات


الله يرحمه

Monday, July 21, 2008

ملامح من بهاء طاهر

اذا لم تكن ومن محبى بهاء طاهر وممن يعتبرونه واحد من اهم الروائيين العرب - ان لم يكن اهمهم - فعليك اولا أن تعلم إن بهاء طاهر واحد من اهم الروائين العرب - إن لم يكن اهمهم - وثانيا أن لا تكمل هذه المقاله لأنها تهم قراء بهاء طاهر وحدهم
بعد ان انتهيت من قراءة رواية بهاء طاهر "قالت ضحى " وجدت بعض الملامح المشتركة بين كل روايات بهاء طاهر التى قرأتها رأيت ان اوضحها هنا لعلى ازداد فهما او ربما تفتح طريقا لشخص أخر ليفهم

اولا البطل عند بهاء طاهر لا يصنع شيئا تقريبا غارق فى صراعه الداخلى لا يجد منه مفر يجلد نفسه باستمرار وخطيئته دائما واحده هى الخيانة تكرر ذلك فى قالت ضحى وفى شرق النخيل وفى الحب فى المنفى وفى واحة الغروب لا ينطبق هذا على نقطة النور فقط

البطل رغم خطيئته الا انه فى وضع افضل من الاخرين اخلاقيا فاذا كان البطل باع مره تحت ضغط فالأخرين باعوا من اجل المال ومن اجل الحياة الرغده ويبيعون مبادئهم كل يوم وكل ساعة حفاظا على اكل عيشهم

الشخصية الدنيئة عند بهاء طاهر شخصية لزجة وصولية تحمل كل المبادئ الشريره فمثلا وصفى فى واحة الغروب بيقول ان عرابى كان همجى او شئ من هذا القبيل وعبد المجيد فى قالت ضحى يتحدث عن العناصر الهدامه التى يجب اقتلاعها من البلد

لا ينهى بهاء طاهر القصة ابدا بغير توجيه اهانه بشكل او بأخر لهذه الشخصية

ممكن ناخد من النقطتين السابقتين ان بهاء طاهر بيكره الشخصية الدنيئة خاصة اذا اضفنا انها مابتظهرش الا فى اخر كام صفحة من القصة

وان كان يمكن تفسير حكاية اخر كام صفحة دى بانه مش عايز يصور الموضوع على انه صراع بين الخير والشر

مفيش حل للمشكله فى النهاية كأنه بيقولك ان مالهاش حل او انا منتظر الحل مثلك تماما حتى فى واحة الغروب التى قام البطل فيها بعمل شئ مؤثر فعلا فى النهاية لكن لا يمكن اعتبار ذلك حل للمشكله

طبعا كل الكلام ده لا ينطبق على نقطة النور ومن هنا تيجى اهمية خاصة للرواية دى اللى ربنا يستر عليها من ايدين بلال فضل

فغالبا هحاول اقراها تانى قريبا واكتب مقال تانى عن بهاء طاهر - ده الانترنت كله شويه عليه - وربنا يخلى بهاء طاهر ويخليلنا دماغه اللى تستاهل تقلها دهب

Sunday, July 20, 2008

مدينتى والغجر

من شعر عبد الوهاب البياتى
مدينتى استباحها الغجر
مدينتى أهلكها الضجر
مدينتى ،القمر
يخاف من بيوتها المنفوخة البطون
يخاف من عيون حاكمها الشرير
الميت الضمير
لكنه يحب فى أحيائها الفقيرة السوداء
صبية عمياء!ـ

*******
مدينتى الحزينة الصماء
تخاف من عيون حاكمها الشرير
الميت الضمير
لكنما القمر يحب فى أحيائها الفقيره السوداء
صبية عمياء
تؤمن بالفجر وبالإنسان
وترفض الإحسان
من عاشق فقير

عبد الوهاب البياتى

Friday, July 11, 2008

وقفة مصرية .....نحكم عقلنا نطرد الحكومة دى من هنا















طبعا كل الناس شافت اللوح دى فى كل الشوارع اول حاجة تلاحظها اننا كشعب مسئولين عن كل اللى بيحصلنا يعنى لو ماكنتوش بهايم وكنتوا بطلتوا خلفة كان زمانكوا لاقيين المية والعيش والشغل والمواصلات كمان
ماعلينا نفترض ان الكلام ده صح ، مش كان فى حملة لتنظيم الأسرة وماما كريمة والنجمة الذهبية وكانوا قارفينا بيها فى التلفزيون المصرى -- ليه بقى الحملة دى فشلت هى مالهاش غير حل من اتنين --- يا إما احنا عالم غجر ومابينفعش معانا نصح وارشاد يبقى كده مفيش أمل ان حكومة نظيف ذات الخطاب الإعلامى المميز هى اللى هتقنعنا بما فشل الاخرون فى اقناعنا به
او--- ان الحملة الأولانية كانت بتستخدم طرق غير مجدية لإقناع الناس وفى الحاله دى قبل الحملة الجديده لازم نعرف هو مين اللى كان مقصر فى الحملة الأولى وتكاليفها مين اللى هيتحملها وياترى ماما كريمة خدت حق كام مولود كان حقهم علينا موجود ونحط خطة واضحة جديدة قدام الناس ونبين ازاى تلافينا اخطاء السنين السابقة
الريس كل خطاب يقول للناس نظموا الأسرة والناس مابتسمعش كلامه طيب بما انه عمل اللى عليه وزياده كتير والناس مانفعش معاها مايسيبنا مادمنا مابنسمعش كلامه يعنى بيكسب الانتخابات بأكتر من 90 % وبعد كده ماحدش بيسمع كلامه يمشى بقى قبل ما السفينة تغرق بسبب غباوة الشعب.
ملحوظة : واحد صاحبى طرح فرضية حلوة قوى قال لو احنا دخلنا كمصريين 100 جنيه الحكومة هتسرق 90 وتوزع علينا 10 جنيه طب لو سمعنا كلام الحكومة وكل واحد قتل واحد تانى فبقينا 40 مليون بس تفتكر ايه اللى هيحصل ولا حاجة الحكومة هتسرق 95